
APECCM
حول جمعية تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي للصينيين بالمغرب (APECCM)
الأهداف، النشأة، الهيكل التنظيمي
توحيد قلوب الصينيين المغتربين، وحشد قواهم، والتبادل الاقتصادي والتجاري، والاندماج الثقافي، والخدمة المتبادلة
- قيادة الجمعية
- الرئيس: تشانغ ياشان
- العنوان
- الطابق السابع D7/5، مركز أبتاون للأعمال، أنفا-الحي الحسني، الدار البيضاء، المغرب
- البريد الإلكتروني
- info@apeccm.com
توضيح اختصار APECCM
APECCM هو الاسم المختصر المسجل للجمعية، مكوّن من الكلمات الأساسية في اسمها القانوني الفرنسي. وهو ليس اختصارًا لمنظمة Asia-Pacific Economic Cooperation (APEC) وليس جهة تابعة لها.
حول جمعية تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي للصينيين بالمغرب (APECCM)
جمعية تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي للصينيين بالمغرب (APECCM) هي منظمة جالية قانونية مرخصة رسميًا من وزارة الداخلية المغربية، تلتزم بمقاصدها الأساسية: «توحيد قلوب الصينيين المغتربين، وحشد قواهم، والتبادل الاقتصادي والتجاري، والاندماج الثقافي، والخدمة المتبادلة»، وتعمل بشكل قانوني في الربط الاقتصادي والتجاري بين الصين والمغرب، والتبادل الثقافي، والتنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص، وخدمات الجالية، وهي جسر صداقة شعبي ومنصة تعاون اقتصادي وتجاري راسخة في المغرب وتربط بين الصين والمغرب.
وقد وقّعت الجمعية اتفاقيات شراكة استراتيجية مع 5 غرف واتحادات تجارية مغربية رائدة، وأنشأت آليات تعاون طويلة الأمد ومستقرة ومربحة للطرفين؛ وتغطي شركات الأعضاء قطاعات آلات التعدين، ومواد البناء، والمدخلات الزراعية، والخدمات اللوجستية الحديثة، وتطوير المعادن، والتجارة العابرة للحدود، وخدمات المطاعم، والثقافة والتعليم، والسياحة العابرة للحدود، وغيرها من الصناعات الأساسية، مما يخلق منظومة تكامل متعدد القطاعات وتقاسم الموارد والنمو الجماعي. وانطلاقًا من موقع المغرب الذي يربط أوروبا وأفريقيا، تسعى الجمعية إلى جعل المغرب نقطة ارتكاز استراتيجية للشركات الصينية لاستكشاف أسواق شمال أفريقيا وغرب أفريقيا وأوروبا، مع جلب الموارد والفرص النوعية من المغرب وأفريقيا إلى السوق الصينية.

المزايا الأساسية والمنجزات
قيادة محورية قوية وموارد واسعة بين الحكومة والقطاع الخاص في الصين
يشغل رئيس الجمعية السيد تشانغ ياشان مناصب متعددة، منها عضو تنفيذي خارجي في جمعية هيلونغجيانغ للصداقة مع الدول الأجنبية، ومسؤول الترويج لمشروع «ألف شركة وعشرة آلاف منتج» في هيلونغجيانغ، وعضو تنفيذي خارجي في مكتب شؤون الصينيين في الخارج بمقاطعة جيلين، ونائب رئيس جمعية تعزيز إعادة التوحيد السلمي للصين في المغرب، ورئيس فخري لجمعية التبادل الخارجي في داليان. وبفضل دور الرئيس والقيادة كجسر، تنسّق الجمعية بشكل معمّق مع أنظمة شؤون الصينيين في الخارج والشؤون الخارجية والتجارة في عدة مقاطعات داخلية، لبناء قنوات تبادل موارد عابرة للمقاطعات والأقاليم والحدود.
التعمق في السوق المغربي وبناء شبكة موثوقة من الغرف والاتحادات التجارية
وقّعت الجمعية رسميًا اتفاقيات شراكة استراتيجية مع 5 غرف وجمعيات تجارية مغربية محلية رائدة، وأقامت آلية تعاون منتظمة ومستقرة طويلة الأجل. وبالاعتماد على موارد الغرف التجارية المحلية الموثوقة، تتيح مواءمة دقيقة للسياسات والسوق والموارد الصناعية في المغرب، وتساعد الشركات الصينية بفعالية على الاستقرار وتجنب مخاطر الامتثال والتشغيل.
تنوع القطاعات لدى الأعضاء وتشكيل نمو جماعي
تغطي شركات الأعضاء مجالات التعدين والآلات، ومواد البناء، والمدخلات الزراعية، والخدمات اللوجستية الحديثة، وتطوير المعادن، والتجارة العابرة للحدود، وخدمات المطاعم، والثقافة والتعليم، والسياحة العابرة للحدود، وغيرها من الصناعات الأساسية، مما يخلق منظومة جيدة من التكامل بين القطاعات وتقاسم الموارد والنمو الجماعي.
الاستفادة من الموقع الفريد لتعزيز المنفعة المتبادلة بين الصين والمغرب
انطلاقًا من الموقع الفريد للمغرب الذي يربط أوروبا وأفريقيا، وبالاعتماد على منصات جمعيات الصداقة في عدة مقاطعات صينية ونظام الغرف التجارية المحلي، تواصل الجمعية بناء منصة شاملة للربط الاقتصادي والتجاري بين الصين والمغرب، والاستثمار الصناعي، والتبادل الثقافي، والتعاون بين أبناء الجالية.

قيادة الجمعية
الرئيس: تشانغ ياشان
يشغل رئيس الجمعية السيد تشانغ ياشان مناصب متعددة، منها عضو تنفيذي خارجي في جمعية هيلونغجيانغ للصداقة مع الدول الأجنبية، ومسؤول الترويج لمشروع «ألف شركة وعشرة آلاف منتج» في هيلونغجيانغ، وعضو تنفيذي خارجي في مكتب شؤون الصينيين في الخارج بمقاطعة جيلين، ونائب رئيس جمعية تعزيز إعادة التوحيد السلمي للصين في المغرب، ورئيس فخري لجمعية التبادل الخارجي في داليان. وبفضل دور الرئيس والقيادة كجسر، تنسّق الجمعية بشكل معمّق مع أنظمة شؤون الصينيين في الخارج والشؤون الخارجية والتجارة في عدة مقاطعات داخلية، لبناء قنوات تبادل موارد عابرة للمقاطعات والأقاليم والحدود.
رئيس الجمعية: تشانغ ياشان (Zhang Yashan)
الرؤية المستقبلية
الرئيس: تشانغ ياشان
وقد وقّعت الجمعية اتفاقيات شراكة استراتيجية مع 5 غرف واتحادات تجارية مغربية رائدة، وأنشأت آليات تعاون طويلة الأمد ومستقرة ومربحة للطرفين؛ وتغطي شركات الأعضاء قطاعات آلات التعدين، ومواد البناء، والمدخلات الزراعية، والخدمات اللوجستية الحديثة، وتطوير المعادن، والتجارة العابرة للحدود، وخدمات المطاعم، والثقافة والتعليم، والسياحة العابرة للحدود، وغيرها من الصناعات الأساسية، مما يخلق منظومة تكامل متعدد القطاعات وتقاسم الموارد والنمو الجماعي. وانطلاقًا من موقع المغرب الذي يربط أوروبا وأفريقيا، تسعى الجمعية إلى جعل المغرب نقطة ارتكاز استراتيجية للشركات الصينية لاستكشاف أسواق شمال أفريقيا وغرب أفريقيا وأوروبا، مع جلب الموارد والفرص النوعية من المغرب وأفريقيا إلى السوق الصينية.
ستواصل الجمعية تعميق التبادلات الودية بين الأوساط التجارية والثقافية والشعبية بين الصين والمغرب، وتسعى إلى دعم المنتجات الصينية عالية الجودة والصناعات المتفوقة للانطلاق نحو الخارج، مع جلب الموارد والفرص التعاونية المتميزة من شمال إفريقيا، بما يعزز التعاون الاقتصادي والتجاري العميق بين البلدين، ويوطد الصداقة بين الشعبين، ويعمق التبادل الثقافي الثنائي.
الأسئلة الشائعة حول الجمعية
ما هي APECCM؟
جمعية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي للصينيين بالمغرب هي جمعية للجالية الصينية مرخصة من وزارة الداخلية المغربية، وتعمل على الربط الاقتصادي بين المغرب والصين والتبادل الثقافي وخدمات الجالية.
من هو رئيس الجمعية؟
الرئيس هو تشانغ ياشان.
أين تقع الجمعية وكيف يمكن التواصل معها؟
مقرها في الطابق السابع، مكتب D7/5، مركز Upper Town المالي، حي أنفا، الدار البيضاء؛ البريد الإلكتروني: info@apeccm.com.
مع كم جمعية أعمال في المغرب تتعاون الجمعية؟
وقّعت اتفاقيات تعاون استراتيجي مع 5 جمعيات مهنية رائدة في المغرب.
اتصل بنا
ستواصل الجمعية تعميق التبادلات الودية بين الأوساط التجارية والثقافية والشعبية بين الصين والمغرب، وتسعى إلى دعم المنتجات الصينية عالية الجودة والصناعات المتفوقة للانطلاق نحو الخارج، مع جلب الموارد والفرص التعاونية المتميزة من شمال إفريقيا، بما يعزز التعاون الاقتصادي والتجاري العميق بين البلدين، ويوطد الصداقة بين الشعبين، ويعمق التبادل الثقافي الثنائي.
