نشاط خيري | دفء المناسبتين يغمر قلوب الأطفال، ومودة صينية-مغربية — Centre culturel chinois de Rabat يزور centre social d'accueil des enfants en situation de handicap mental de Meknès لتقديم الدفء
15 فبراير 2026
المصدر: Centre culturel de Chine à Rabat
في 12/02/2026، ومع اقتراب حلول رأس السنة القمرية الصينية وشهر رمضان في المغرب، تعاون Centre culturel chinois de Rabat مع l'équipe médicale chinoise d'assistance au Maroc (unité de Meknès) و Association de promotion économique et culturelle des Chinois d'outre-mer au Maroc (APECCM) في زيارة تضامنية إلى centre social d'accueil des enfants en situation de handicap mental de Meknès، لتقديم دفء المناسبة والمواد الخيرية والرعاية الثقافية الصينية إلى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية في المركز، ومواصلة كتابة فصول الصداقة الشعبية الصينية-المغربية عبر العمل الخيري.

بعد وصول الوفد، قدّم مدير المركز شرحاً مفصلاً عن الرعاية اليومية للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية في المركز، ومرافقتهم في التأهيل ونموهم، ثم اصطحب الوفد في جولة ميدانية للاطلاع على مرافق المركز. وفي فقرة التفاعل، قاد العاملون في Centre culturel chinois de Rabat الأطفال في رسم دفوف مصغرة مزينة بأقنعة du théâtre de Pékin، ليكتشف الأطفال متعة الفنون التقليدية الصينية عبر الإبداع بالألوان؛ وقدّم الطبيبان Zhang Wei و Gao Hongxiang من l'équipe médicale chinoise d'assistance au Maroc (unité de Meknès) استشارات طبية مجانية للأطفال في الموقع؛ وكتب Chen Chaochen، نائب رئيس Association de promotion économique et culturelle des Chinois d'outre-mer au Maroc (APECCM) وأمينها العام، والخطاط والرسام المقيم في المغرب، أسماء صينية خاصة لكل طفل، فكان المداد مفعماً بالبركات.


ثم وزّع أعضاء الوفد على الأطفال حقائب مدرسية وأدوات مكتبية وغيرها من المستلزمات الدراسية، إضافة إلى وجبات خفيفة صينية أُعدت بعناية. وعند تلقّي الهدايا، ابتهج الأطفال وهلّلوا، وارتفعت في المكان هتافات بريئة، بل إن بعضهم، وقد غمرتهم المشاعر، أنشدوا النشيد الوطني المغربي، وبادروا إلى معانقة أعضاء الوفد بحرارة، ناقلين بأبسط تصرفاتهم التأثر والامتنان، فامتلأ المركز كله بلحظات من الحنان.

جاءت هذه الزيارة مع تزامن المناسبتين الصينية والمغربية، فكانت في آن واحد عملاً خيرياً ولقاءً ثقافياً وممارسة حية على التقارب بين الشعبين الصيني والمغربي. وقد جعلت الأطراف المشاركة من الجالية جسراً، ومن الثقافة وسيلة للتقارب، ومن المحبة مصدراً للدفء، فأوصلت الرعاية الصينية إلى أطفال في بلد آخر، وجعلت الصداقة الصينية-المغربية أكثر عمقاً في قلوب الأطفال ودفء المشاعر. وفي المستقبل، سيواصل Centre culturel chinois de Rabat تنظيم الأنشطة الخيرية والتبادلات الثقافية، لضخ مزيد من القوة الدافئة في العلاقات الودية الصينية-المغربية.
