APECCM يعقد أول اجتماع عام لجميع أعضائه: توحيد قوى المغتربين وتمكين التبادلات بين Chine وMaroc
21 يناير 2026
عرض الرابط
في الآونة الأخيرة، عُقد أول اجتماع عام لجميع الأعضاء منذ تأسيس APECCM، حيث اجتمع جميع الأعضاء معاً لاستعراض النتائج المرحلية التي تحققت خلال شهر واحد من تأسيس الجمعية، والتداول معاً في مخطط التنمية المستقبلية. افتُتح الاجتماع بالتقدير، واستند إلى توجه عملي، فاستعرض الإنجازات الأساسية وحدد اتجاه التنمية للمرحلة المقبلة.
وحسب ما ذُكر، ومنذ تأسيس الجمعية، دفعت الجمعية قدماً وبشكل مطرد مختلف الأعمال خلال شهر واحد فقط، وحققت ثلاث نتائج رئيسية. في مجال بناء شبكة التعاون، بادرت الجمعية إلى التواصل مع شركات مرموقة ومنظمات تجارية محلية في Maroc، وإنشاء آلية اتصال تعاونية مستقرة، وفي الوقت نفسه حافظت على تواصل وثيق مع الدوائر المعنية في Chine في الشؤون الخارجية وشؤون المغتربين والتجارة، وحصلت على دعم من أطراف متعددة، وهي تستعد حالياً بفعالية لتبادل الزيارات بين وفود من الجانبين Chine وMaroc، لتمهيد الطريق لتنفيذ مشاريع تعاون ملموسة.

وفي مجال التمكين من الخدمات الرقمية، أُطلق حساب WeChat الرسمي بسرعة، ويواصل نشر معلومات عملية عن سياسات الاقتصاد والتجارة في Maroc، وديناميات السوق، والعادات الثقافية، مما خفف بفعالية من مشكلة عدم تماثل المعلومات التي يواجهها الأعضاء، وسيُحسَّن لاحقاً إعداد الأقسام ليكون نافذة لتبادل الموارد. وفي مجال التلاحم الثقافي والنشر، نظمت الجمعية بالتعاون مع Chambre de commerce chinoise locale حفل gala بمناسبة العام الجديد الصيني، لتقديم دفء العيد للمغتربين الصينيين في Maroc؛ وساعدت Institut Confucius de Casablanca في تنظيم حفل gala للعام الجديد، لعرض سحر الثقافة الصينية أمام الجمهور المحلي، وقد حظيت الأنشطة المعنية بتقدير Ambassade de Chine au Maroc.
وحدد الاجتماع أربعة اتجاهات تنموية للمرحلة المقبلة للجمعية. في مجال التعاون الاقتصادي والتجاري، سيُجرى تفصيل محتوى التعاون مع الشركات والجمعيات المحلية، وبناء منصات تعاون قطاعية متخصصة، ودفع أعمال التحضير لوفود التبادل بين Chine وMaroc، ومساعدة الشركات الأعضاء على توسيع أسواقها المحلية والخارجية؛ وفي مجال خدمات المعلومات، سيُطوَّر حساب WeChat الرسمي، وتُضاف أقسام مثل تفسير السياسات، والاستشارات القانونية، ونشر العرض والطلب، ويُنشأ آلية لدراسة الاحتياجات والبث المخصص؛ وعلى مستوى التبادل الثقافي، يُخطط للتعاون مع المؤسسات المحلية والجمعيات الصينية لتنظيم معرض للثقافة الصينية ومهرجان للعادات الشعبية بين Chine وMaroc؛ وفي مجال ضمان خدمات الأعضاء، ستُعزَّز آليات الخدمة، وتُجرى زيارات للشركات، ويُنسَّق لحل الصعوبات، وتُبنى منصة للتعاون المتبادل بين الأعضاء، وتُنظَّم محاضرات متخصصة في السياسات والتبادل اللغوي.

وفي الاجتماع، أعرب مجلس إدارة الجمعية عن شكره لجميع الأعضاء على دعمهم الكبير، مؤكداً أن انطلاق الجمعية وتطورها لا يمكن أن يتحققا دون التفاني والالتزام الفاعل من كل عضو. وفي الوقت نفسه، فتح الاجتماع باباً واسعاً أمام جميع الأعضاء لتقديم الآراء والاقتراحات، وشجعهم على الإدلاء بآرائهم بحرية حول مخطط التنمية، وأولويات العمل، وتدابير الخدمة، بما يرسخ الحكمة الجماعية لدفع التنمية المستدامة للجمعية.
وفي المستقبل، ستتخذ الجمعية من هذا الاجتماع نقطة انطلاق، لتوحيد قوى الجالية، ودفع مختلف الأعمال بمنهج عملي، ومواصلة بذل الجهود في تعميق التعاون العملي بين Chine وMaroc، ونشر الثقافة الصينية، وخدمة تنمية الأعضاء.
